عبدُ الرزاق ، أنبأ مَعْمَرُ عن الزهريّ ، عن ابن المسيّب ، عن أبيه أن أبا طالبٍ لما حضرته الوفاة دخل عليه النبي ، صلى الله عليه وسلم ، وعنده أبو جهل ، فقال : أي عم قلْ : لا إله إلاّ الله ، كلمة أحاجُّ لكَ بها عندَ الله . فقال أبو جهل وعبد الله بن أميّة : يا أبا طالب أترغب عن ملّة عبدِ المطّلب ؟ فلم يزالا يكلّمانه حتّى قال آخرَ كلِّ شيءٍ ، كلّمهم هو على ملّة عبد المطلب ؟ فقال النبيّ ، صلى الله عليه وسلم : لأستغفرنّ لهُ ما لم أُنْهَ عنه ونزلت : ( ما كان للنبي والذينَ آمنوا معهُ أن يَسْتَغْفِرُوا للْمُشْرِكين ) ، الآية ، ونزلت : ( إنك لا تَهْدي مَنْ أَحببتَ ) .
وروى مسلم بن الحجاج في كتاب الصحيح بإسناده عن يحيى بن سعيد
كتاب التنبيه على الألفاظ التي وقع في نقلها وضبطها تصحيف وخطأ في تفسيرها ومعانيها وتحريف في كتاب الغريبين — صفحة 399
مساهمون: محمد بن ناصر بن محمد السلامي
ص٣٩٩