أحدٌ منهم إلى أذيّة النبيّ عليه السّلام ، وله شعرٌ كثيرٌ قاله يردُّ على قومه ما أرادوا بالنبيّ ، عليه السّلام ، منه قوله :
كذبتم ، وبيت الله يُخْزى محمّدٌ . . . ولمَّا نُطاعنْ دونَهُ ونناضل
فأنزل الله فيه : ( وهم يَنْهَونَ عنهُ ويَنْأَوْنَ عنه ) هذا هو المعروف في تفسير الآية ، ذكره أهلُ التفسيرِ في كتبهم ، وعلماءُ العربية في معاني القرآن المؤلّفة لهم .
أنبأنا أحمدُ بنُ محمّد بنِ النقور ، وأخبرناهُ عنه جماعة ، قالَ : أنبأ محمد بن عبدِ الرحمنِ ، قال : حدّثنا رضوان بنُ أحمد ، ثنا أحمد بنُ عبدِ الجبّار العُطارديّ قال : ثنا يونسُ بنُ بُكَيْر ، عن قَيْس بنِ
كتاب التنبيه على الألفاظ التي وقع في نقلها وضبطها تصحيف وخطأ في تفسيرها ومعانيها وتحريف في كتاب الغريبين — صفحة 401
مساهمون: محمد بن ناصر بن محمد السلامي
ص٤٠١