تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب التنبيه على الألفاظ التي وقع في نقلها وضبطها تصحيف وخطأ في تفسيرها ومعانيها وتحريف في كتاب الغريبين — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
ومن ذلك قال في باب ( العين مع اللام ) : وفي حديثِ عائشةَ ، رضيَ اللهُ عنها : ما آسى على شيء من أمره ، تعني أخاها عبد الرحمنِ أنه لم يعالج ولم يدفن حين مات . قال شمر : معنى قولها : لم يعالج ، أي لم يعالِجُ سكرةَ الموتِ فيكون كفارةَ لذنوبهِ ، وذلك أنَّهُ فاجأه الموت . قلت : هكذا رواه عن شمر يعالج ، بكسر اللام ، وذلك خطأ ، وإنَّما هو : لم يعالَج ، بفتح اللام ، يعني أنَّه لم يمرَّض فيكونَ قد ناله من المرض ما يكون كفارة لذنوبه ، ويذكِّره الموت فيوصي ويتسلى أهله عنه بمعالَجته في مرض . أخبرنا أبو الفضل الأمين ، قراءةً عليه ، قال : أنبأ عبيد الله بنُ أحمدَ بن عثمانَ الصيرفي ، والحسن بن عليٍّ الجوهريّ ، قال : أنبأ أبو عمر بن حيويه ، قال : أنبأ أحمد بن معروف الخشَّاب ، ثنا الحسين بن فهيم ، ثنا محمد بن سعد