أي : الذكر منها ، وهذا مشهور معروف في كتب الفروقِ التي صنّفها أهلُ العربية ، مثل ابنِ السّكِّيت ، وأبي حاتم ، وابن قتيبة ، وابن الأنباريِّ ، وغيرهم ، لا يخفى هذا على المتعلِّمين المبتدئين ، فكيف على العلماء المبرزين ؟ ! . وهذا يدل على أنَّه نقله من الصحف فأخطأ فيهِ ولم يحفظه من العلماء فيحكمه عنهم ويحكيه .
ومن ذلك أيضاً ذكر في هذا الباب ، قال : في الحديث : خذ عِفَاصَها ووِكاءَها . قلت : هكذا رواه وقد غيَّر لفظَ الحديثِ ومعناهُ ،
كتاب التنبيه على الألفاظ التي وقع في نقلها وضبطها تصحيف وخطأ في تفسيرها ومعانيها وتحريف في كتاب الغريبين — صفحة 313
مساهمون: محمد بن ناصر بن محمد السلامي
ص٣١٣