تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب التنبيه على الألفاظ التي وقع في نقلها وضبطها تصحيف وخطأ في تفسيرها ومعانيها وتحريف في كتاب الغريبين — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
عبدَ الرحمنِ بنَ أبي بكر توفي بالحُبشيِّ على رأسِ أميال من مكة ، فنقله ابنُ صفوانَ إلى مكَّةَ ، فبلغ ذلك عائشةَ فقالت : ما آسى من أمرهِ إلاّ على خَصْلَتين ، أنَّه لم يعالَجْ ، وأنَّه لم يُدْفَن حيثُ ماتَ . قال نافعُ : وكانَ ماتَ فجأةً . هكذا رواه ابنُ سعدٍ يعالَج بفتح اللام ، فأما قوله : يُعَالجُ سكرةَ الموتِ فخطأٌ منهُ أيضاً ، فإنّ الذي يموتُ فجأةً يعالجُ سَكْرةَ الموتِ ، إلاّ أنه أخفّ عليه من النّزع ، ولأجلِ ذلك قال النبُّي ، صلى الله عليه وسلم ، في