ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : { فَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وأَرْجُلَكم } ، قَالَ : عَادَ إلى الغَسْل .
هامش
[ 715 ] سنده صحيح .
وعزاه السيوطي في " الدر المنثور " ( 3 / 27 - 28 ) للمصنِّف وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والنحاس .
وقد أخرجه الطحاوي في " شرح معاني الآثار " ( 1 / 40 ) .
وابن المنذر في " الأوسط " ( 1 / 411 رقم 415 ) .
والنحاس في " الناسخ والمنسوخ " ( ص 149 ) .
والبيهقي في " سننه " ( 1 / 70 ) في الطهارة ، باب قراءة من قرأ وأرجلَكم نصبًا ، وأن الأمر رجع إلى الغسل ، وأن من قرأها خفضًا فإنما هو للمجاورة .
جميعهم من طريق المصنِّف ، به ، ولفظ الطحاوي والنحاس والبيهقي مثله ، إلا أن النحاس قال : { وأرجلكم } - بالنصب - ، وأما البيهقي فقال : ( ( عاد الأمر إلى الغسل ) ) .
وأما ابن المنذر فإنه عطف لفظه على لفظٍ سابق بنحوه .
وأخرجه ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 1 / 20 ) .
ومن طريقه ابن المنذر في " الأوسط " ( 1 / 410 رقم 414 ) .
وأخرجه ابن جرير الطبري في " تفسيره " ( 10 / 55 رقم 11459 ) .
والطحاوي في " شرح معاني الآثار " ( 1 / 39 ) .
وابن أبي حاتم في " تفسيره " كما في " تفسير ابن كثير " ( 2 / 25 ) .
جميعهم من طريق خالد ، به نحوه ، إلا أن الطحاوي لم يذكر قوله : ( ( قال : عاد إلى الغسل ) ) .
وأخرجه الطحاوي أيضًا ( 1 / 40 ) من طريق يوسف بن مهران ، عن ابن عباس مثل سابقه ، وقد أخرجه ابن أبي حاتم في " تفسيره " كما في " تفسير ابن كثير " ( 2 / 25 ) من نفس الطريق ، به ، وزاد : ( ( قال هو المسح ) ) .
وفي سنده عندهما الراوي له عن يوسف وهو علي بن زيد بن جُدعان ، وتقدم في الحديث [ 4 ] أنه ضعيف .