[ قَوْلُهُ تَعَالَى : { اليَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلَامَ دِينًا } ]
713 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ( 1 ) ، قَالَ : نا دَاوُدُ ( 2 ) ، عَنِ الشَّعْبي - فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ } - قَالَ : نَزَلَتْ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاقِفٌ بِعَرَفَةَ ، حِينَ اضْمَحَلَّ ( 3 ) الشِّرْك ، وهُدِّمِت مَنارُ الْجَاهِلِيَّةِ ، وَلَمْ يَطُفْ بِالْبَيْتِ عُرْيان ( 4 ) .
هامش
( 1 ) أي : ابن عُلَيَّة .
( 2 ) هو ابن أبي هند .
( 3 ) أي : ذهب . انظر " لسان العرب " ( 11 / 396 ) .
( 4 ) يوضَّحه ما أخرجه البخاري في " صحيحه " ( 3 / 515 رقم 1665 ) في الحج ، باب الوقوف بعرفة ، من طريق هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ عروة قال : كان الناس يطوفون في الجاهلية عُرَاةً ، إلا الحُمْسَ - والحُمْسُ : قريش وما وَلَدَتْ - ، وكانت الحُمْس يحتسبون على الناس ؛ يعطي الرجلُ الرجلَ الثياب يطوف فيها ، وتعطي المرأةُ المرأة الثياب تطوف فيها ، فمن لم يُعطِه الحُمْسُ طاف بالبيت عُريانًا . . . الحديث .
[ 713 ] سنده ضعيف لإرساله ، وهو صحيح إلى مُرْسِلِه الشعبي ، ومعناه ثابت في " الصحيحين " كما سيأتي .
وعزاه السيوطي في " الدر المنثور " ( 3 / 17 ) لابن جرير وابن المنذر .
وقد أخرجه ابن جرير في " تفسيره " ( 9 / 522 رقم 11092 ) من طريقي يعقوب بن إبراهيم ، عن إسماعيل بن عليّة ، به نحوه .
وأخرجه ابن جرير أيضًا برقم ( 11090 و 11091 و 11102 و 11103 ) من طريق عبد الله بن إدريس وعبد الأعلى بن عبد الأعلى وبشر بن الفضل =