تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
إذا تغيَّبتُ بدا . . . وإن بدا غيَّببَني يقول : لا تشهد ما . . . تشهد أو تشهدني وذكر محمد بن عبد الملك التاريخي قال : سمعت أبا حمزة الصوفي ينشد : كامل خففْ على أصحابك المؤَنا . . . أو لا فلست لهم إذا سكنا لا تغتررْ بدُنوِّ ذي لطَفٍ . . . يدنو إِليك وإِنْ دنوْت دَنا واعلمْ جزاكَ الله صالحة . . . أنَّ ابنَ آدم لم يَزَل أُذُنا متصرِّفاً شرسَ الطباع له . . . عَينٌ تُريه قبْحَهُ حَسَنا توفي - رحمه الله - في أصح الروايات في سنة تسع وستين ومئتين ودفن بباب الكوفة . 61 - محمد بن إبراهيم أبو عبد الله الباجِريُّ وكان وزيراً بخُوَارزم ، وله أدب وشعر وهو القائل في أبي سعيد الشبيبي : خفيف حُكم عَيْنيك نافذٌ فيَّ ماضٍ . . . كيفما شئت فاقض ما أنت قاضٍ وكأنَّ الصّباحَ لما تبدَّى . . . ليَ سيفٌ لهُ الشَّبيبي ناضي الهِزبرُ الذي له الدِّرْعُ كاللبدَةِ . . . للَّيث والقنا كالغَياض ومنها في وصف القلم : ناطقٌ صامتٌ ، اصمُّ سميعٌ قلقٌ ساكنٌ وقوفٌ ماضي ناحلُ الجسم نابِهُ الاسم مُبقَّي ال . . . وسمِ في كلِّ عاندٍ ذي اعتراض هاكها يا أبا سعيد عروساً . . . بكرُ فكرٍ ، فكُن لها ذا افتضاض