تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
فمن شعره : بسيط يا طالبَ الحظِّ بالآداب ينشرُها . . . في كرَّة الجَهل ما وفّقتَ للطلبِ واظبْ على تُرَّهات الجهل تَحظ بها . . . واهجرْ برغمك نشر العلم والأدب إنَّ الزمان أراه حال منقلباً . . . فاعمدْ لأمرٍ عن المعروف منقلب 64 - محمد بن إبراهيم بن سليمان بن سَمُرة بن جندب الفزاري الكوفي كان عالماً بأمر النجوم ، وهو الذي يقول فيه يحيى بن خالد البرمكي أربعة لم يُدرك مثلهم في فنونهم : الخليل بن أحمد ، وابن المقفع ، وأبو حنيفة ، والفزاري . وقال جعفر بن يحيى : لم نرَ أبدع في وقته من أربعة : الكسائي في النحو ، والأصمعي في الشعر ، والفزاري في النجوم ، وزلزل في ضرب العود . وللفزاري القصيدة التي يقوم مقام زيجات المنجمين ، وهي مزدوجة ، يكون تقديرها مع تفسيرها عشرة مجلدات ، وأولها : رجز الحمد لله العلي الأعظم . . . ذي الفضل والمجد الكبير الأكرمِ الواحد الفرد الجواد المنعم الخالق السبْع العلى طباقاً . . . والشمس يجلو ضوؤها الإغساقا والبدر يملا نورُه الآفاقا والفلك الدائر في المسير . . . لأعظم الخطب من الأمورِ يسيرُ في بحر من البحور