قال وأنشدني أيضاً : بسيط
عليكَ بالمال فاجمعه لتعطيَهُ . . . لا خيرَ في الفقر ذو الاعدام محتقرُ
إحسانه غيره معتدٍّ به أبداً . . . وذو الغنى ذنبه في الناس مغتفرُ
59 - محمد بن أحمد بن الحسين بن علي بن أحمد بن سليمان بن
فرج البغدادي ، أبو الفضل بن أبي سعد من أهل أصبهان ، من بيت العلم والحديث ، كان واعظاً ، حلو المنطق عالماً بالتفسير ومعاني القرآن ، حسن الاعتقاد ، سمع الكثير ، وله شعر ، كتب إليّ أبو المظفر عبد الرحيم المروزي : أنشدنا أبي في كتابه ، أنشدنا سعد أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسن البغدادي إملاء بالمدينة ، أنشدنا والدي عند قبر النبي صلّى الله عليه وسلّم :
أتيتك راجلاً ووددت أنّي . . . جعلتُ سوادَ عيني امتطيه
ومالي لا أسير على المآقي . . . إلى قبرٍ رسولُ الله فيه
وبالاسناد قال تاج الإسلام : قرأت بخطّ شجاع بن فارس الذُّهلي : مات أبو الفضل محمد بن أبي سعد الأصبهاني المعروف بالبغدادي الواعظ عند رجوعه من الحجّ في يوم الثلاثاء ، من عشر صفر سنة ثمانين وأربعمئة ودفن في مقبرة باب أبرز .
60 - محمد بن إبراهيم أبو حمزة الصوفي
من كبار شيوخهم ، كان يتكلم في جامع الرُّصافة ، ثم انتقل إلى
المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 93
مساهمون: علي بن يوسف القفطي
ص٩٣