تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
رمل مجزوء نفسُ كوني ذات خوْفٍ . . . واتقاءٍ واجتنابِ لا تظني الناس ناساً . . . أيُّ أُسْدٍ في الثيابِ ! وبالاسناد : أنشدنا خليفة بالأنبار في الر حلة الثانية ، أنشدنا ابن أبي الصقر لنفسه : كامل صدِّق وصلِّ وصُمْ وجاهد مشركاً . . . واحجج وطُفْ بين الحطيم وزمزمِ وتجنّبْ السبع الكبائر واجتهدْ . . . في الخير ويحك ، لا تلمَّ بمحرم إن لم تعِفَّ عن الفواحش كلِّها . . . وتخاف خالقَها فلست بمسلمِ وبالاسناد قال تاج الاسلام : سألت أبا الفتح ابن الحلال إمام جامع الأنبار عن وفاة أبي طاهر ابن أبي الصقر فقال : في سنة ست وسبعين وأربعمئة ، وزاد في عشرة في جمادى الآخرة ودفن بالأنبار ، وذكر شيخنا أبو الفضل محمد بن ناصر السلامي إن وفاة أبي طاهر ابن أبي الصقر كانت في شعبان من سنة ست وسبعين وأربعمئة ، ورأيت في كتاب عبيد الله التيمي أنه مات في جمادى الآخرة من السنة المقدم ذكرها . 58 - محمد بن أحمد بن عمر الفقيه له شعر ، كتب إليَّ أبو المظفر عبد الرحيم في تاج الإسلام المروزي ، أخبرنا والدي : أنبأنا عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي إجازة ، أنشدنا أبو الفتح بن سمكويه ، أنشدني أبو الحسن بن أبي العباس الفارسي ، أنشدني أبو سهل المحمودي ، أنشدنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عمر الفقيه لنفسه : بسيط جمعتُ علماً كثيراً ليس يجمعُه . . . إلا الموفّق فاجمع بعده المالا كي لا تكونَ غداً كلاًّ على أحدِ . . . وتُوسِعَ الناس إنعاماً وأفضالا