تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
سلامٌ ورَيحان ورَوح وراحة . . . على الولد المرضيِّ عندي أبي نصر تذكِّرُني الأيام طَلعة وجهه . . . وتمنعني عما أريد سوى الذكرِ فياليتني أُلفي صباحاً طلوعه . . . وممْسى ونغدو سالمينِ من الهجر ويا ليتني أحيا إلى وقت عوده . . . ويا ليته يحيا إلى آخر الدهرِ فأجابه ابنه الشيخ أبو نصر محمد بن أحمد : طويل لعَمرُ أبي إنّي كتبتُ وأَدمعي . . . تسيل فتمحو ما أُنمق من سطري وما كنت أدري قبل ذلك ما النوى . . . فأدرَتني الأيام ما كنت لا أدري ولكنني أرجو بيُمنِ دعائه . . . من الله صنعاً يستقيم به أمري ومن قوله : طويل سقى الله أياماً لنا ولياليَا . . . أُعانق فيها جيد حالي حالِيِا لقد كنَّ في صدر الزمان بحُسنها . . . صداراً ، وفي سِلك الليالي لآلِيَا وكن لوجه الدهر خالاً فأقبلت . . . حوادث رَدَّته عن الخال خاليا تصرمت الأسبابُ إلا تذكراً . . . لبَهجة أيامٍ مضينَ خواليا وهذا صنيع الدهر بين أُولي النهى . . . إذا لم يكفلفهم قلاً فتَقاليَا عليَّ زمان ليس لي ، ليتني أرى . . . طلوم زمان لا عليَّ ولا ليَا وله وهو حسن : طويل تركتك لا شكر لدي ولا شكوى . . . ولا عتبَ فيما قد فعلت ولا عُتبى إذا لم يكن عندي لمثلك مِنَّةٌ . . . فلله فيه عندي المِنة العظمى وله : منسرح من ذهَب ذا المدام أَم عِنبٌ ؟ . . . مِن عِنب فهو سيد الذهبِ ؟ الكَرمُ أصلٌ وفرعُه كَرَمٌ . . . أما ترى كيف حكمة العرب ؟ عليك بالراح فهي رائحة . . . لكل روح براحة عجب