بنجدٍ وغور والعقيق وبارق . . . هوايَ تجزَّأ والفؤادُ تقسَّما
بكل مكانٍ لي هوىً غير أنَّ لي . . . وفاءً حَمى قلبي بساكنة الحِمى
ومنها :
إذا ما شربتُ الكأسَ وارتدتُ قبلة . . . تعِزُّ عليها قرَّبتْ لفمي الفما
وإنْ تركتْني سَوْرة الكأس عابساً . . . أهاب لظاها سوَّغتْها تَبَسُّما
وتلقي أحاديثاً كمعسولة المُنى . . . فأسرُدُ منها سمطَ درّ منظما
لأجعله يوماً عقوداً نضيدة . . . ألاقي بها الشيخ الأجل المعظما
وزيرٌ به شدّ الممالك أزرها . . . وعاد به منْآدُماً متقوِّما
وجلَّتْ ظلام الظلم أضواءُ عدله . . . أَلا فتأمَّلْ هل ترى متظلما ؟ !
إذا فوَّق التدبير صائبُ رأيه . . . على مُشكِلٍ قد رام ، أقصد ما رمى
فأين " ابنُ وهب " فليقمْ يَرَ عنده . . . مصابيح رأي تزهرالليل مظلما
وليت " ابن قيس أحنف " الحلم لم يمت . . . ليبصرَ حلماً يستخفّ يرمرما
ولو طيءٌ رأت سماح يمينه . . . طوت ذكر جود في " عدي ابن أخزما
47 - محمد بن أحمد بن محمد القايني والد العميد كمال الدولة
أبي الرضى أبو نصر ، من أفراد الدهر ، وأمجاد العصر ، له نثر وشعر ، في الرقة كالشَّعر ، أديب ابن أديب ، كتب إليه والده أحمد بن محمد القايني بهذه الأبيات : طويل
المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 75
مساهمون: علي بن يوسف القفطي
ص٧٥