تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
يقول فيها : طويل تأمّلْ بعين الفكر تدركْ حقائقاً . . . من العلم ليست عن ظنون تترجم إذا حان منك الحينُ لم تُغنِ رقية . . . ولم يدفع المحتوم عنك مُنَجِّم فخُذ حذراً من فجأة الموت إنما . . . تسير على إثر الذين تقدموا فلو كان مخلوق من الموت ناجياً . . . نجا في رؤوس الشمَّخِ الصُّمِّ أعصَم يَعِزُّ علينا أن توبَّنَ هالكاً . . . وعادتنا فيك المديح المتمّم سقى الله أرضاً حَلَّها قبرُ يوسفٍ . . . من المزن وكّافاً يجود ويسجم وصلى عليه اللهُ من مُتَوَسِّدٍ . . . يميناً لها في كل فضل تقدُّمُ 40 - محمد بن الفقيه أحمد الكلاعي بن عبد الرحمن الصقلي له ترسل ونظم ، فن شعره من قصيدة يمدح بها الأمير عبد الله بن المعزّ ابن باديس عبدون : بسيط اللهُ أكبرُ أودى الجَوْر ، وانقشعت . . . سُحْبُ النفاق ، وزال الحادثُ النُّكُرُ بالأرْيَحيِّ الذي جادت أناملُهُ . . . فقصَّرَت عن مَداها البُجَّسُ الغدُرُ جدوى السحاب إذا جادت هواملها . . . ماءٌ ، وجدواهُ فيما بَيننا بِدَرُ لم يلق جيشاً ولم ينهضْ لمعضلة . . . إلا وآزره التوفيق والظفر يا أيها الملك الميمون طائرُهُ . . . وكاشف الضُّرِّ عن قوم به انتصروا غادرتَ كلَّ عزيز كان ممتنعاً . . . ووجهه بين أيدي الخيل منعفر والبيض تضحك والأعناق قد سفحتدمعاً من الدم في الأجساد ينحدر رميتَهم بخميس لو رميت بهدعائم الدهر كادت منه تنفطر
المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 70 | علي بن يوسف القفطي / حسن معمري / حمد الجاسر