كسبت في أيامكم شارباً . . . فخُذه والسَّلْحُ على شاربْك
وخافه ، فهرب إلى مصر وعلق صبياً شريفاً بمصر ، وفتن به ، فلا كتب إليه : خفيف
يا غزالاً مسَّر الأحداق . . . وقضيباً منعَّم الأوراقِ
ومُبيناً بحسنه صنعة الما . . . نع فيه ، وقدرة الخلاقِ
والذي فيه داعيان فداعي الط . . . وْع بادٍ ، وآخَر للنفاقِ
وكِلا الداعين هُلْكٌ وملك . . . لنفوس النُّهى وللعشاقِ
إن أقل فيك مادحاً فكأني . . . أَصف الشمس ساعةَ الإشراقِ
أو أكن صامتاً فوجهُك يغني . . . ني عن القول فيه والإطراقِ
إنما تُغرقُ الرُّماة إذا كا . . . نت بعيدات غاية الإغراقِ
يا جليلاًعن أن يكون لدى النا . . . ظر قَدْراً من جمل الأعلاقِ
بِتُّ من قولك الذي قلت لي أم . . . سِ مُعنّىً كأنني في وثاقِ
حين أزعجَتني بينك عني . . . قبل وصلٍ أنالُه أو عناقِ
فصراخ الخطيب والمسجد الجامع . . . إذ كان أول الإقلاقِ
وعليك السلامُ يا طيّبَ الفَرْ . . . عِ فطِيب الفروع بالأعراقِ
35 - حمد بن حمد الكشي ، أبو زيد
من بلاد الترك ، قدم بغداد في سنة نيف وخمسين وخمسمائة للحج ، أنشد شعره أبو المعالي الحَظيري وشكر من فضله ، قال : أنشدني الكشي لنفسه في التجنيس : بسيط
لا يخدعنّك يوماً مادجٌ بعُلىً . . . وحُسن سمْتٍ وأنت النازل النازي
المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 67
مساهمون: علي بن يوسف القفطي
ص٦٧