تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
" فقال : واسع الكلام ، كثير النظام ، فمن شعره يمدح إسماعيل بن علي الخزاعي : بسيط حَنّت إلى الصدِّ تبغي طاعة الملل . . . لما دَرَت أنّ قلب الصبِّ في شُغُل إذا بدتْ قلت : غصنٌ فوقه قمر . . . من تحت ليل على أعلاه منسدل لما رأته أسيرَ الحب ذا كلفٍ . . . سقتْه من لحظها كأساً من الخبَل ترحلتْ بفؤادي يوم رحلتها . . . وخلفتني أسيراً في يدي أجلي ويقول في مدحه : بسيط واقصدْ فتى الجود إِسماعيلَ ممتدحاً . . . بخير شعرٍ كنظم الدرِّ منتخل تنَلْ فلاحاً وتظفره عند رؤيته . . . بكلِّ ما تبتغي من صالح الأمَل أَغرَّ أبلجَ إنْ حالَ الجوادُ على . . . ضنْكِ الزمان عن المعروف لم يَحُل حازالتكرّمَ قِدْماً والسماح معاً . . . والمجدَ والفخر عن آبائه الأول 38 - محمد بن أحمد بن يحيى الكاتب الصقليّ ، له شعر وكتابة ، فمن شعره قوله : رمل إن يَغِصْ دمعي ففي القلب كلوم . . . وإذا حلّ الأسى ليس يَريمْ أيها المغترّ بالدهر اتَّئِدْ . . . هل نعيم فيه أو بؤس يدوم ؟ 39 - محمد بن أحمد أبو عبد الله الصقليّ صاحب ديوان الإنشاء بجزيرة صِقليّة ، له نظم ونثر ، فمن شعره يرثي الأمير ثقة الدولة يوسف من قصيدة أوّلها : حَنانَيْكَ ، ما حَيٌّ على الدهر يَسْلَمُ