تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
يرتدُّ عنها الفكرُ وهو مهندٌ . . . ويضيق فيها القولُ وهو فضاءُ شرَفٌ أنافَ على السِّماك وهمَّةٌ . . . ضاقت بمسرح عزمها " الدهناء " وفضائل جاءتْ أخيرَ زمانها . . . فحثتْ على ما سطر القدماءُ إن كنتَ من شرفٍ بنيت على السها . . . بيتاً فوجهك للعفاة ذُكاء يا خير من خفقتْ عليه راية . . . وأجلَّ معقود عليه لواءُ لك كل يوم مِنة سيّارةٌ . . . في الخافقين وغارة شعواء وكتيبة منصورة وفضيلة . . . مشهورة وعجاجة شهباء وغدتْ جيادُك تستلذ كلالها . . . حتى كأنّ الراحةَ الإعياءُ إن الشآم وإن تمرّض شاكر . . . ولرُبَّ داءٍ عادَ وهو دواءُ أعززتهُ في عاجل وتركتَه . . . بالعدل يرتع ذئبه والشاءُ ما زادَك الألقاب معنى ثانياً . . . فكأنها من صدقها أسماء قومٌ إذا خطر الغمامُ بدارهم . . . ظهرتْ عليه خجلة وحياءُ وكأنما في غمد كلِّ مهنَّدٍ . . . سَلُّوهُ من فلق الصباح ضياء أمّا السماء فما أظلَّت مثلهم . . . أبداً ولم تتحمَّلِ الغبراء نقلت من خط مؤرخ حلب لمحمد بن أحمد بن الحسن الشطرنجي : قوم إذا خطر الغمام بلادهمْ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . فكأنما في غِمْدِ كل مُهَنّدٍ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . 32 - محمد بن أحمد المعموري البَيْهَقي ذكره صاحب " الوشاح " وقال : " هو من عِلْيَة الحكماء " وأنشد