تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
يا طالباً حقاً يرُوم خلاصَه . . . وخلاصُه ميعادُه الميعادُ لا تطلُبنْ في ذي البلاد بأسرها . . . حقاً وكلُّ قُضاتِها أكرادُ 275 - محمد بن الدَّوْرَقيّ مولى خُزاعة عتيق أبي عبد الله بن مالك ؛ شاعر مذكور . وفد إلى يحيى بن عبد الله وهو والي أصبهان ، فلم يحسن إليه ، وكان هناك رجل من ولد هَرثمة ، فوهب له مالاً ، فقال : متقارب : تنقلتُ كي أطلب المرحمهْ . . . وأرفعَ عن نفسيَ المَغرمَهْ وقد كنتُ مولى بني مالكٍ . . . فأصبحتُ مولى بني هرثمه ! ثم هجا يحيى فقال : خفيف مجزوء : قد رأيناك والياً . . . فرأينا ابن زانيهْ لك أنفٌ مطاوِلٌ . . . مثل زُرنوقِ داليهْ وله يرثى هاشم بن عبد الله بن مالك : وافر : مضى من هاشمٍ ما لا يعودُ . . . ووَلَّى ، والزَّمانُ به حميدُ قد اخلَقَتِ المعالي المالَ منه . . . ولكن عنده كرمٌ جديدُ 276 - محمد الديار بكريّ ، أبو عبد الله شاعر متأخر ، من شعراء ديار بكر ، أنشد له أحمد بن عبد الملك الفارقيّ في الزهد ، قال : أنشدني محمد الدّيار بكري لنفسه : بسيط :
المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 320 | علي بن يوسف القفطي / حسن معمري / حمد الجاسر