يا طالباً حقاً يرُوم خلاصَه . . . وخلاصُه ميعادُه الميعادُ
لا تطلُبنْ في ذي البلاد بأسرها . . . حقاً وكلُّ قُضاتِها أكرادُ
275 - محمد بن الدَّوْرَقيّ
مولى خُزاعة عتيق أبي عبد الله بن مالك ؛ شاعر مذكور . وفد إلى يحيى بن عبد الله وهو والي أصبهان ، فلم يحسن إليه ، وكان هناك رجل من ولد هَرثمة ، فوهب له مالاً ، فقال : متقارب :
تنقلتُ كي أطلب المرحمهْ . . . وأرفعَ عن نفسيَ المَغرمَهْ
وقد كنتُ مولى بني مالكٍ . . . فأصبحتُ مولى بني هرثمه !
ثم هجا يحيى فقال : خفيف مجزوء :
قد رأيناك والياً . . . فرأينا ابن زانيهْ
لك أنفٌ مطاوِلٌ . . . مثل زُرنوقِ داليهْ
وله يرثى هاشم بن عبد الله بن مالك : وافر :
مضى من هاشمٍ ما لا يعودُ . . . ووَلَّى ، والزَّمانُ به حميدُ
قد اخلَقَتِ المعالي المالَ منه . . . ولكن عنده كرمٌ جديدُ
276 - محمد الديار بكريّ ، أبو عبد الله
شاعر متأخر ، من شعراء ديار بكر ، أنشد له أحمد بن عبد الملك الفارقيّ في الزهد ، قال : أنشدني محمد الدّيار بكري لنفسه : بسيط :
المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 320
مساهمون: علي بن يوسف القفطي
ص٣٢٠