تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
حملت جبال الحُبِّ فيك وإنني . . . لأعجز عن حمل القميص وأضعُف وما الحُبُّ من حُسن ولا من سماجة . . . ولكنَّه شيء به الرُّوح تكلف وبالإسناد أخبرنا أحمد بن علي حدثني مكي بن إبراهيم الفارسي قال : أنشدنا أبو كامل الدمشقي لأبي بكر محمد بن داود بن علي في حبيبه محمد بن زُخْرف : بسيط : يا يوسف الحُسن تمثيلاً وتشبيهاً . . . يا طلعة ليس إلا البدر يحكيها من شك في الحور فلينظر إليك فما . . . صيغت معانيك إلا من معانيها ما للبدور وللتحذيف يا أملي . . . نور البدورعن التحذيف يغنيها إن الدنانير لا تجلى وإن عتقت . . . ولا يُزاد على النَّقش الذي فيها وبالإسناد : حدثنا الخطيب علي بن أحمد البغدادي قال : أخبرني علي ابن المحسن التنوخي ، أخبرنا أبي حدثني أبو العباس أحمد في عبد الله بن أحمد ابن إبراهيم بن البحتري القاضي الداودي حدثني أبو الحسن عبيد الله بن أحمد أبن محمد بن المغلس الداودي قال : كان أبو بكر محمد بن داود ، وأبو العباس ابن سُريج إذا حضرا مجلس القاضي أبي عمر ، يعني محمد بن يوسف ، لم يجر بين اثنين فيما يتفاوضانه أحسن مما يجري بينهما ؛ وكان ابن سريج كثيراً ما يتقدم أبا بكر في الحضور ؛ فتقدّمه في الحضور أبو بكر يوماً ، فسأله حدَثٌ من الشافعيين عن العَود الموجب للكفّارة في الظِّهار ، ما هو ؟ فقال : إنه إعادة القول ثانياً ، وهو مذهبه ومذهب داود ، فطالبه بالدليل ؛ فشرع إليه ، ودخل ابن سريج ، فاستشرحهم ما جرى ، فشرحوه ؛ فقال