تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
إذا عزبت عنه الهموم ، وباح بسرِّه المكتوم . فاستحسن ذلك منه ، وعلم موضعه من العلم . وبالإسناد : أنبأنا أحمد بن علي البغدادي ، أنبأنا أبو علي محمد بن الحسين الحازري ، حدثنا المعافى بن زكريا الجريري ، حدثنا محمد بن يحيى الصولي قال : كنت عند ثعلب جالساً ، فجاءه محمد بن داود الأصبهاني ، فقال له : أهاهُنا شيء من صبوتك ؟ فأنشده : طويل : سقى الله أيَّاماً لنا وليالياً . . . لهنَّ بأكناف الشباب ملاعب إذ العيش غضّ والزمان بغرة . . . وشاهد أنَّات المُحبِّين غائب أنبأنا زيد عن القزّاز حدثنا أحمد بن الخطيب ، أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، حدثنا سليمان بن أحمد الطبراني ، أو بعض أصحابنا قال : كتب بعض أهل الأدب إلى أبي بكر بن داود الفقيه الأصبهاني : خفيف : يا ابن داود يا فقيه العراق . . . أفتنا في قواتل الأحداق هل عليها القصاص في القتل يوماً . . . أم مُباح لها دم العشَّاق ؟ فأجابه ابن داود : كامل : عندي جواب مسائل العشَاق . . . فاسممه من قلق الحشا مشتاق لما سألت عن الهوى أهلَ الهوى . . . أجريت دمعاً لم يكن بالرَّاقي
المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 314 | علي بن يوسف القفطي / حسن معمري / حمد الجاسر