وأنشد له أيضاً : طويل :
وقد خلتكم عَوْناً لكلِّ مصيبةٍ . . . فكنتم على بختي يداً للنوائب
وأنسيتموني ظلمَ دهري ومَن يطأ . . . نُيوبَ الأفاعي يَنْسَ شوكَ العقارب
وأنشد له أيضاً : بسيط :
أما ترى آل فضلان به اشتملوا . . . وشائعَ الفخرِ بين العُجْم والعرب
فإنْ فضَلْتَهُمُ من بعد ما فَضَلوا . . . فإنَّك الماءُ في الهندية القُضُب
وأنشد له أيضاً : خفيف :
يا إلهي أفردْتَ مثليَ بالفض . . . لِ وفضلي مُعرَّضٌ للخطوب
كيف أنشأتَني وأنت حكيم . . . مستقيما في عالم مقلوب ؟ !
وأنشد له أيضاً : متقارب :
صَفَفْنا على السمط أتراحنا . . . فعن بعضِنا بعضُنا قد حُجبْ
كحطِّ الفوارس فوق الرؤو . . . سِ عن هامها خُوَذاً من ذهب
حرف الثاء
وله أيضاً : وافر :
متى ما تُمكِنُ اللذاتُ فاحثُثْ . . . إليها النفسَ قبل الفَوْتِ حثّا
فليسَ يطيبُ عَرْفُ العودِ إلا . . . إذا ما قَلَّ فوق النار لَبْثا
وله أيضاً : بسيط :
لا تُنكِحْنَ سرَّكَ المكنون خاطبَه . . . واجعلْ لمَيِّتِهِ بين الحشا جدَثا
ولا تقُلْ : نفثةُ المصدور راحتُه . . . كم نافثٍ روحَهُ من صدره نفثا