تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
وأنشد له أيضاً : طويل : وقد خلتكم عَوْناً لكلِّ مصيبةٍ . . . فكنتم على بختي يداً للنوائب وأنسيتموني ظلمَ دهري ومَن يطأ . . . نُيوبَ الأفاعي يَنْسَ شوكَ العقارب وأنشد له أيضاً : بسيط : أما ترى آل فضلان به اشتملوا . . . وشائعَ الفخرِ بين العُجْم والعرب فإنْ فضَلْتَهُمُ من بعد ما فَضَلوا . . . فإنَّك الماءُ في الهندية القُضُب وأنشد له أيضاً : خفيف : يا إلهي أفردْتَ مثليَ بالفض . . . لِ وفضلي مُعرَّضٌ للخطوب كيف أنشأتَني وأنت حكيم . . . مستقيما في عالم مقلوب ؟ ! وأنشد له أيضاً : متقارب : صَفَفْنا على السمط أتراحنا . . . فعن بعضِنا بعضُنا قد حُجبْ كحطِّ الفوارس فوق الرؤو . . . سِ عن هامها خُوَذاً من ذهب

حرف الثاء

وله أيضاً : وافر : متى ما تُمكِنُ اللذاتُ فاحثُثْ . . . إليها النفسَ قبل الفَوْتِ حثّا فليسَ يطيبُ عَرْفُ العودِ إلا . . . إذا ما قَلَّ فوق النار لَبْثا وله أيضاً : بسيط : لا تُنكِحْنَ سرَّكَ المكنون خاطبَه . . . واجعلْ لمَيِّتِهِ بين الحشا جدَثا ولا تقُلْ : نفثةُ المصدور راحتُه . . . كم نافثٍ روحَهُ من صدره نفثا