تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
شبيهٌ بالعقوقِ البرُّ فيها . . . وفيها العدل كالجورِ الصريحِ يحلُّ الداءُ في عضوٍ سقيمٍ . . . فيخرُجُ من دمِ العُضو الصحيحِ وله أيضاً : بسيط : ما لي وأهل زمان لا يُنهنِهُهم . . . عن السفاهةِ تعريضٌ وتصريحُ ؟ كلٌّ يُكافي الوفا مني بغدْرَتِهِ . . . لؤماً يُكافي به الطير التماسيح وله أيضاً على قافية الحاء : خفيف مجزوء : وخليلٌ وِدَادُهُ . . . كنتُ في الدهرِ أقترحْ كانَ قلبي له وبي . . . قلبُه كان منشرح أشتكي إن شكى وأفر . . . حُ في الدهر إن فرحْ وكِلانا مُهَنَّأ . . . من أخيه بما منحْ وكلانا بخلِّه . . . ناصحٌ حين ينتصح وكلانا بما حوى . . . فائز القِدْح قد ربحْ بانَ لي غشُّه فبال . . . حرد والغش إفتضحْ جرح الوُدَّ بالقبي . . . ح الذي ظلَّ يجترحْ طمعاً أن ينال ما . . . نال مني ونصطلحْ ورجا أن يعودَ قل . . . بي ، وقد مات ما ذُبحْ قلما تفسدُ الخيا . . . نة أمراً فينصلحْ والبلاويْ نارُ العَدا . . . وة في الناس تقتدحْ

حرف الدال

طويل : فلا تنكرا صدِّي عن الناس إنما . . . يضمُّ الأسير الكفَّ من ألم القِدِّ