تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
عسى هبةً للدَّهر تثني صروفه . . . فيعدل من فرط الوعيد إلى الوعد فإن لانَ من فرط العتاب فرُبَّما . . . تغلغل لطفُ الماءِ في الحجر الصَّلِد وله في المشط : وافر : وعبد يصطفيه الناس طرَّاً . . . ولست ترى له ذلَّ العبيد يصان فإن تبذَّل باختدام . . . تُلُقِّيُ بالرؤوس وبالخدود وله : كامل : فلوأن قلبَك مثل جسمك رقَّة . . . لم يرهق المشتاقَ منك صدود لكن بجسمك زاد قلبك قسوة . . . والماء فيه تصلَّب الجلمود وله لغز في الليل والنهار : سريع : ما أَسود في حضنه أبيض . . . وأبيض في حضنِه أسود ما افترقا قطُّ ولا اجتمعا . . . كلاهما من ضدِّه يولد عمَّهما بالعدل ميزانه . . . رجحان ذا من نقص ذا يوجد وله : متقارب : فكلّ إلى طبعه عائد . . . وإن صدَّه القصد عن ضدِّه كما الماء من بعد إسخانه . . . يعود سريعاً إلى برده وله : كامل : الشكل يألف شكله ولربما . . . أبدى التَّنافُس فيها ما يفسد فتعاديا شرَّ العداوة والتظت . . . ناراهما حقداً تشب ويوقد فتوقَّ كيد منافس لك رتبة . . . ولو أنه الولد الذي لك يولد فالشيء يدهى بالأذى من جنسه . . . مثل الحديد جنى عليه المبرد وله : طويل : ولا تحتقر ضعف العدوِّ ولا تقل . . . على كيده أسطو بخلٍّ مساعد فلو أنَّ أهل الأرض صافوك ما وفوا . . . بفرصة كيد من عدُوٍّ معاند
المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 278 | علي بن يوسف القفطي / حسن معمري / حمد الجاسر