تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
وله في الفُستق وهو تشبيه عجيب : كامل : أعجب إليَّ بفستق أعددته . . . عوناً على العاديَّة الخرطومِ مثل الزَّبَرجد في حرير أخضر . . . في حُقِّ عاج في غشاء أديم وله في الغزل : خفيف : أيُّها القاتلي بعينيه رفقاً . . . إنما يستحقُّ ذا من قلاكا أكثر اللاَّئمون فيك عتابي . . . أنا واللائمون فيك فداكا ! إن بي غيرةً عليك من اسمي . . . إنَّه دائماً يُقَبِّل فاكا ! وله في ترمجة بيت بالفارسية للمعروفي : طويل : يظنون ما تذري جفوني أدمعا . . . بل الدَّمُ منها يستحيل فيقطرُ تعيد بياضاً حمرةَ الدَّم لوعتي . . . كما ابيضَّ ماء الورد والورد أحمر وله : كامل : ماذا عليك غزالَ آل العارض . . . من أن أكون فداء ذاك العارض وله : كامل : نومي وعيشي والقرار وصحَّتي . . . مما فقدت فليت شعري ما الرَّدى ؟ ! بالله ربّك هل سمعتَ بشادنٍ . . . ضحَّى بأنفس عاشقيه معيِّدا ؟ ! ! وله : بسيط : أما ترون إلى الأصداغ كيف جرى . . . لها نسيمٌ فوافت خدَّه قدَرا ؟ ! كأنَّما مدَّ زنجيٌّ أنامله . . . يريد قبضاً على جمر فما قدرا ! وله : كامل : أكرم أسيرك أن يكون مُقادا . . . وهَب الفتى عبداً لديك مُفادى واخبر مودَّته بقلبك إنَّه . . . حجر الصيارف شدة وسوادا

253 - محمد بن الحسين بن محمد بن طلحة أبو الحسن بن أبي علي

أديب ، فاضل ، ذكي ، فمن شعره قصيدة جميلة أولها : طويل :