وكلّما ذكَرنا . . . يَسْوَى ثَلَثْ فلوس
248 - محمد بن الحسن بن منصور ، أبو عبد الله الموصلي
المعروف بابن الأقفاصي ، الشاعر النقّاش الضرير ، كتب إليَّ محمد بن هبة الله الشيرازي : أنشدنا الحافظ أبو القاسم علي الدمشقي في كتابه ، قال : أنشدنا أبو عبد الله بن الأقفاصي لنفسه : كامل :
أحبابنا لا تهجروا . . . فتهاجُر الأحباب هُجرُ
وصلوا ففي طيِّ الوصا . . . ل للوعتي طيٌّ ونَشر
أبدَيتُم ما كنتُ من . . . وجْدٍ بكم أبداً أُسِرُّ
وأعدتم بصدودكم . . . بيض المدامع وهي حمر
وحياتكم وكفى بهالمتَيَّمٍ قسماً يُبَرُّ :
ماعاينَتْ عينايَ بَعْ . . . دَ فراقكم شيئاً يَسُر
وبالإسناد له أيضاً : كامل :
أمْرُ الصبابة لي ، ونهيُ العاذلِ . . . شغلاً معاً قلبي بشغلٍ شاغلِ
فالبحرُ من قطر انسكاب مدامعي . . . والجمر من شرر التهاب بلابلي
أنا كالكواكب ، ذو رقاد هاجر . . . حتى التنادِ ، وذو سهادٍ واصل
متردِّد الأنفاسِ بينَ تأوُّهٍ . . . عَبْلَ الزفير ، وبين صبرٍ ناحل
أرقٌ يحدِّثُ عن غرام نازل . . . بين الضلوع وعن سلُوٍّ راحل
دبَّتْ على كبدي عقاربُ لوعة . . . باشرْتها بتمام وجدٍ قاتل
فتوَرَّدت في الخد بيضُ مدامعي . . . لفراق بيضٍ كالبدور عقائل
ورأيتُ لبَّة مهجتي قد ضُمِّخَت . . . بدمٍ على أسل الصبابة سائل
249 - محمد بن حبيب التنوخي الشاعر
ذكره البيهقي في " الوشاح " في القسم الأول من كتابه وأنشد له : سريع :