تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
وكلّما ذكَرنا . . . يَسْوَى ثَلَثْ فلوس

248 - محمد بن الحسن بن منصور ، أبو عبد الله الموصلي

المعروف بابن الأقفاصي ، الشاعر النقّاش الضرير ، كتب إليَّ محمد بن هبة الله الشيرازي : أنشدنا الحافظ أبو القاسم علي الدمشقي في كتابه ، قال : أنشدنا أبو عبد الله بن الأقفاصي لنفسه : كامل : أحبابنا لا تهجروا . . . فتهاجُر الأحباب هُجرُ وصلوا ففي طيِّ الوصا . . . ل للوعتي طيٌّ ونَشر أبدَيتُم ما كنتُ من . . . وجْدٍ بكم أبداً أُسِرُّ وأعدتم بصدودكم . . . بيض المدامع وهي حمر وحياتكم وكفى بهالمتَيَّمٍ قسماً يُبَرُّ : ماعاينَتْ عينايَ بَعْ . . . دَ فراقكم شيئاً يَسُر وبالإسناد له أيضاً : كامل : أمْرُ الصبابة لي ، ونهيُ العاذلِ . . . شغلاً معاً قلبي بشغلٍ شاغلِ فالبحرُ من قطر انسكاب مدامعي . . . والجمر من شرر التهاب بلابلي أنا كالكواكب ، ذو رقاد هاجر . . . حتى التنادِ ، وذو سهادٍ واصل متردِّد الأنفاسِ بينَ تأوُّهٍ . . . عَبْلَ الزفير ، وبين صبرٍ ناحل أرقٌ يحدِّثُ عن غرام نازل . . . بين الضلوع وعن سلُوٍّ راحل دبَّتْ على كبدي عقاربُ لوعة . . . باشرْتها بتمام وجدٍ قاتل فتوَرَّدت في الخد بيضُ مدامعي . . . لفراق بيضٍ كالبدور عقائل ورأيتُ لبَّة مهجتي قد ضُمِّخَت . . . بدمٍ على أسل الصبابة سائل

249 - محمد بن حبيب التنوخي الشاعر

ذكره البيهقي في " الوشاح " في القسم الأول من كتابه وأنشد له : سريع :