وله يمدح أحد بني عمران : كامل :
الدِّين صار مشيَّدَ البنيان . . . والملكُ عاد موطَّد الأركان
وتجلَّت البلدان في عمرانها . . . بأغرَّ أبيض من بني عمران
بجمال دين الله والصدر الذي . . . ملأ الصدور بفائض الإحسان
ملِكٌ لدى سطواته لكنَّه . . . مَلَكٌ بَدَا في صورة الإنسان
فكأنَّه القَمَران في إشراقه . . . وكأنه في عدله العُمَرَان
244 - محمد بن الحسن الشَّعْري
خراساني ذكره صاحب " الوشاح " ووصفه بالفضل والنبل وقال : ومن منظومه ما كتبه إلي جواباً : وافر :
أتتني رقعة طالعت فيها . . . رياض الأنس بالطَّلع النَّضيد
وشعراً دونه الشعْرى وأدنى . . . إلى الأرواح من حبل الوريد
وخطَّاً خِلته دُرَّاً وأَنَّى . . . يُقاس الدر بالحبِّ الحصيد
وأمَّا ما حوته يدي ونفسي . . . فِداك ، فهل لأمرك من مزيد
245 - محمد بن حَمُوَيه الشيخ الزاهد
ذكره البيهقي في كتاب " الوشاح " وأنشد له في قوله في الصبر : وافر :
فدت نفسي معاشرَ جرَّعُوني . . . ثِمادَ النأيِ إذ راموا ودَاعا
أَسلِّي القلب بعدهُمُ ولكن . . . يزيد إليهمُ أبداً نزاعاً
وله : هزج :
نسيمٌ كله لطف . . . ولطفٌ سِرُّه عطفُ
وصمتٌ ما له فِكرٌ . . . ونطق ما له حرف
ووجه ما له حُجُب . . . وعين ما لها طرف
وعلمٌ ما له صحف . . . ومعنىً ما له وصف
المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 262
مساهمون: علي بن يوسف القفطي
ص٢٦٢