تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
عفيفاً طاهراً ، حافظاً لكتاب الله ، أديباً شاعراً . وكان له ديوان شعر ، فمما له في الزهد : سريع : في الشيب ما ألهاه عن نومه . . . وعن سرور الغد أو يومه يكفيك ما أَبليت من جدَّة . . . فاعمل لأمر أنت من سومه عصيت لوَّامك عند الصِّبى . . . والشيب ما تعصيه في لومه ؟ كتب إلي محمد بن هبة الله بن مميل الشيرازي : أنبأنا أبو القاسم الدمشقي في كتابه قال لنا أبو محمد ابن الأكفاني في يوم الجمعة لثلاث عشرة ليلة خلت من رمضان - يعني سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة - : ورد السجلُّ من مصر من قاضي القضاة بمصر ابن أخت الفارقي إلى الشريف النَّصيبي القاضي أبي عبد الله محمد بن الحسين بولاية القضاء بدمشق ، وقرأ ابنه أبو عليّ السِّجلَّ على منبر دمشق بذلك بعد صلاة الجمعة ، وجلس وحكم . وأنبأ أبو محمد ، حدثنا عبد العزيز الكتاني قال : توفي القاضي الشريف أبو عبد الله محمد بن الحسين الحسيني النصيبي في جمادى الآخرة من سنة ثمان وأربعمائة ، وقال أبو بكر الحداد : كان عنده حديث الحلبيين ، ودفن بباب الصغير . 243 - محمد بن الحسين الأمير الإمام نصير الدين الرُّوبانجاهي شاعر ذكره البيهقي في كتاب " الوشاح " ، وسجع له وقال : اجتمعت به في مجلس الأستاذ مخلص الدين أبي الفضل المنشيء ، وأنشد له بعد محاورة جرت بينهما في ذمّ رجل يطلق لسانه بذم أهل الفضل : الرجز : جانب أبا نصر ودَعْه واستعذ . . . بالله من مكره وشرِّه فهو الحطيئة في هجاء النا . . . س خَفَّ لسانه لأحسن شعره وله يمدح معين الدين عبد الصمد بن حمزة بن علي نائب ديوان الوزارة بنيسابور من قصيدة : بسيط : معين دين الهدى بادر إلي فُرَص . . . قد أمكنتك وكن لي خير مِعوان وإن تعذَّر إمساكي بمعرفة . . . فهل تعذَّر تسريحي بإحسان