تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
عرائسُ تستضيءُ بها الكؤوسُ . . . كأنَّ ضياءَ أوجُهها الشموسُ لنا من حُسْنها أبداً نعيم . . . لها منه مَدى الأيام بوس بدون الموت ما سلِمَتْ وتحيا . . . إذا ما قُطِّعَت منها الرؤوس وله في الغزل : وافر : بمثل هواكَ تنتِهكُ ، الستورُ . . . ويبدو ما تَضَمَّنهُ الضميرُ يُسَرُّ بما يَسُرُّكَ كلُّ شيءٍ . . . يرى حتى يُسَرُّ بك السرور ولستَ البدر لكن فيك حسنٌ . . . تلاشى في دقائقه البُدُور وقوله من قصيدة : خفيف : عالمُ الغيبِ شاهدٌ أنَّ غيْبي . . . لك كالظاهر الذي ترتضيه ليس فخري ولا اعتذاري لشيء . . . غير أني في عالم أنت فيه 212 - محمد بن الحسن النميلي القُمّيُّ ، أبو جعفر كاتب شاعر ، قدم نيسابور ، يكتب للعمال ، ويتصرف في الأعمال ، وهو القائل : هزج : أرى أعمال نيسابو . . . رَ دهرَ الله ، في النحس فمن يعملْ بها يوماً . . . يقع شهرين في الحبس بها يُضربُ بالقل . . . سِ أعزّ الناس في فَلس وقال في مَعقِل البُندار كامل : يا أيها الشيخُ الجليل المفْضِلُ . . . اقبضْ يديه فمعقِلٌ لا يعقِلُ ظلموه إذ وضعوا دواةً عنده . . . ولديه يوضَع منجل أو مِغْزَل
المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 235 | علي بن يوسف القفطي / حسن معمري / حمد الجاسر