177 - محمد بن الحسن الجبلي الأندلسي النحوي
أديب ، شاعر ، كثير القول ، كان يُقرأ عليه الأدب بالأندلس ، فمن شعره : طويل :
فما الأنس بالإنس الذين عهدتُهُم . . . بأنسٍ ولكنْ فقدُ أُنسهم أُنس
إذا سلمتْ نفسي ودينيَ منهمُ . . . فحسبيَ أنَّ العِرض مني لهم لم تُرسُ
178 - محمد بن حبيب الإفريقي
شاعر فيه لوثة ، لم يكن له نفس في التطويل ، وإنما كان بالمقطعات من الشعر فيجيدها . وقال في الطَيرة بالخاتم واعطائِه : سريع :
من عادةِ الخاتِم إعطاؤهُ . . . للمُرسَل الذاهب والذاهبهْ
فمن هنا خِيفت مُهاداتُه . . . لفرقةِ الصاحبِ والصاحبهْ
ومن ملح شعره : بسيط :
يا من أمات لذيذ العتبِ مُذْ زمنٍ . . . إليك منك على حالاتِك الهربُ
لئن جرى سببٌ أحيا بموقعهِ . . . هذا العتابَ لقد أحيانيَ السببُ
وقوله يعاتب : وافر :
أمِن حقِ المودَّةِ والتصافي . . . ومفروض الصداقة والتجاقي ؟
أمِنْ وجه إنصرافك انَّ روحي . . . على الجسدِ العليل على انصرافِ ؟