تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١

177 - محمد بن الحسن الجبلي الأندلسي النحوي

أديب ، شاعر ، كثير القول ، كان يُقرأ عليه الأدب بالأندلس ، فمن شعره : طويل : فما الأنس بالإنس الذين عهدتُهُم . . . بأنسٍ ولكنْ فقدُ أُنسهم أُنس إذا سلمتْ نفسي ودينيَ منهمُ . . . فحسبيَ أنَّ العِرض مني لهم لم تُرسُ

178 - محمد بن حبيب الإفريقي

شاعر فيه لوثة ، لم يكن له نفس في التطويل ، وإنما كان بالمقطعات من الشعر فيجيدها . وقال في الطَيرة بالخاتم واعطائِه : سريع : من عادةِ الخاتِم إعطاؤهُ . . . للمُرسَل الذاهب والذاهبهْ فمن هنا خِيفت مُهاداتُه . . . لفرقةِ الصاحبِ والصاحبهْ ومن ملح شعره : بسيط : يا من أمات لذيذ العتبِ مُذْ زمنٍ . . . إليك منك على حالاتِك الهربُ لئن جرى سببٌ أحيا بموقعهِ . . . هذا العتابَ لقد أحيانيَ السببُ وقوله يعاتب : وافر : أمِن حقِ المودَّةِ والتصافي . . . ومفروض الصداقة والتجاقي ؟ أمِنْ وجه إنصرافك انَّ روحي . . . على الجسدِ العليل على انصرافِ ؟