تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
للشعر ، على مذهب قدامة بن جعفر الكاتب ، فمن شعره : سريع : صُوِّر عبد الله من مسكة وصوَّر الناسُ من الطّين أبدعه الله وسبحانهكمثل حُور الجنة العِين مُهفهف القدّ هضيم الحشا . . . يكاد ينقدّ من اللِين كأن في أجفانه منتضى . . . سيف عليٍّ يوم صِفِّين في مثله يوصل حَبْلُ الصِّبَا . . . وتؤثر الدنيا على الدين وكان من شعراء المُعزّ بن باديس وله يمدحه من قصيدة أولها يذكر كؤوساً ورمّاناً : خفيف : سافرات عن الوجوه تحيّي . . . أوجهَ الشَّرب بالذي تختارهْ كالعذارى الحِسان في الحُلل الحُمْ . . . رِ والجمر طار عنه شراره في أوانٍ من الربيع أنيق . . . زهره مستقلة أطياره حيث تُرْسى القباب في عرض الرو . . . ض ويثني على المجاوِرِ جاره زائر نوَّر البقاع فخِلنا . . . وشيَ صنعاء أنه نوَّاره واكتسى الأفق بشرُه فحسبِنَا . . . مِسك دارين ما حوت أقطاره

183 - محمد بن الحسين بن أحمد بن الحسين بن إسحاق أبو منصور

الحِميري الكوفي القاضي ، الخطيب ، الأمين ، ولد بالكوفة في حدود سنه ثمان وأربعمئة ، ونشأ بها وقرأ القرآن بروايات ، وسمع بها الحديث من خاله أبي طالب بن