وبالإسناد قال عبد الكريم بن محمد المروزي : وأنشدنا السيد أبو المناقب العلوي لنفسه بهمذان : كامل :
الحمد لله العظيم جلاله . . . سبحانه من غافر قهَّار
ثم الصلاة على النبي محمد . . . وعلى ذويه السَّادة الأبرار
هذه الأحاديث الصحاح جمعتها . . . من بحر علم زاخر التيار
قد أخرجاه نوازلاً وقد اقتف . . . يت عوالياً كالشمس في الأنوار
طلب العلو فضيلة مرويَّةٌ . . . وافَى بها الإسلام في الآثار
في هذه الأخبار سبعة أنفس . . . بيني وبين نبيِّنا المختار
مات أبو المناقب العلوي - رحمه الله - بهمذان سنة ثلاث وثلاثين وخمسمئة ، توفي يوم الأربعاء ودفن يوم الخميس التاسع والعشرين من شوال سنة ثلاث اوثلاثين وخمسمئة والله أعلم .
165 - محمد بن حيدر بن عبد الله بن شعيبان
البغدادي الأديب أبو طاهر كان شاعراً مجيداً حسن الشعر ، رقيقه ، يسكن سوق الثلاثاء ، أعور أنبأنا محمد بن محمد بن حامد في كتابه : سمعت شيخنا عبد الرحيم بن الأخوة البغدادي بأصبهان يقول : إنه كان له شعر حسن ، وكان من مادحي سيف الدولة صدقة بن منصور وقال : أنشدني أكثر أشعاره ، فما وجدتْ منها أحسن من قوله في الخمر : كامل :