هم المن والسلوى لدانٍ بودِّه . . . وكالسُّمِّ في حلق العدو المُجانبِ
وله : طويل :
بعثت إليها ناظري بتحية . . . فأبدت لي الإعراض بالنظر الشَزْرِ
فلما رأيت النفس أوفت على الردى . . . فزعت إلى صبري فأسلمني صبري
وله : طويل :
وجدي وزير المصطفى وابن عمه . . . عليٌّ شهاب الحرب في كل ملحم
أليس ببدر كان أول ناجم . . . يُطيرُ بحد السيف هام المقحِّم
وأول معن صلى ووحد ربه . . . وأفضل زوار الحطيم وزمزم
وصاحب يوم الدوح إذ قام أحمد . . . فنادى برفع الصوت لا بِتَهمهم :
جعلتك مني يا علي بمنزل . . . كهارون من موسى النجيبُ المكلم
فصلَّى عليه الله ما ذرَّ شارق . . . ووافت حجون البيت أركُبُ محرم
149 - محمد بن جعفر بن محمد بن الحسن الكلبي الصّقِلِّي
أحد الأجواد الموصوفين بالكرم ، وله شعر جيد ، فمنه قوله : وافر :
أما والله والبيتِ الحرام . . . وتُربةِ جعفر القرم الهُمامِ
لقد أورثتني داءً دخيلاً . . . أشدَّ عليَّ من وقع الحسام
وله : طويل :
إذا لم يكن مَنْ قد هويتُ مُواصلي . . . فلا خيرَ في عيشٍ لديَّ يكونُ
يقولون لي : ما بالُه عنك مُعرضاً ؟ . . . فقلتُ لهم : دهري عليَّ مُعِينُ !
المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 177
مساهمون: علي بن يوسف القفطي
ص١٧٧