تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
عرضَ المشيبُ بعارضيَّ فرَاعا . . . ومضى الشبابُ مولِّياً فانصاعا ومحا البياضُ سوادَ فوْدٍ خطَّه . . . شرخي ، وحالَ لمفرقيَّ قناعا وابتزَّ صونَ شبيبتي فابتزَّني . . . مرَحاً حفظت فنونه وأضاعا ولقد زجرتُ وساوسي فتشعَّبتْ . . . فعصى الهوى وذوي الرشادِ أطاعا وظللتُ أنتخبُ الرجالَ لزجرةٍ . . . فوجدتُ أنجدَهم حِمى وقِراعا وأشدَّهم بأساً وأنداهم يداً . . . وأجلَّهم نسباً وأطوَلَ باعا الماجد ابن الماجد ابن المرتجى . . . للمكرمات الضائرَ النفَّاعا قرمٌ له هن بأسه وسخائه . . . درعانِ محصنتان عنه دفاعا وإذا انتضتْ يمناهُ متن صحيفةٍ . . . ودَّ الرماحُ بأن تكون يَراعا وتفرَّقتْ شُعباً جموعُ عدُوِّه . . . وحوَى صفايا الفلْج والمرْباعا إيهاً عزيزَ الدين كن ذا هَزَّةٍ . . . يَضحى الزمانُ لبأسها مرتاعا ولئن نهضتَ مشمِّراً لمطالبي . . . أَلفيتُهنَّ إلى النجاح سِرَاعا ومنها في الدعاء له : ويَظلُّ عيشكَ في السرور مخلَّداً . . . أبداً ، وفي كنف الإلهُ مُرَاعى

147 - محمد بن جعفر بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي

ابن أبي طالب يكنى أبا إسماعيل شاعر يكثر الافتخار بآبائه ، وكان في أيام المتوكل وبقي بعده دهراً وهو القائل : طويل : وإنّي كريمٌ من أكارم سادة . . . أكفُّهم تندى بجزل المواهبِ هم خيرهن يحفى وأفضل ناعلٍ . . . وذروة هَضْبِ العز من آل غالبِ