139 - محمد بن بحر بن محمد الخِيري
من خِير فارس ، شاعر ، أديب ، صحب نظام الملك الحسن بن إسحاق ، وفاضت عليه نعم أياديه ، فمن شعره : طويل :
تظلَّم مكروبٌ أَضَرَّ به الدهرُ . . . وضاق بما يلقاه من صرفه الصدرُ
زمانٌ يعادي الحُرُّ حتى كأنما . . . له عند مَن بارى إلى حسَبٍ وْترُ
سقى الله خِيراً كلما ذرَّ شارقٌ . . . ولا زال في أفنائها يضحكُ الزهرُ
140 - محمد بن بشير العَدْواني
وليس من محمد بن بشير العدواني الأول في شيء ، فإن هذا كان بالعراق وبينه وبين رؤسائها مفاكهات ومخاطبات ، وذاك كان مسكنه الحجاز على ما تقدم . قال محمد بن عامر الحنفي : كان بين أحمد بن يوسف الكاتب وبين محمد بن بشير مودة ، فكتب إليه يوماً يستزيره ليأانس كل واحد منهما بصاحبه ، ويتمتعا يومهما ذلك ، وكتب إليه ابن بشير : طويل :
أجيءُ على شرطٍ فإن كنت فاعلاً . . . وإلا فإني راجعٌ لا أناظرُ
لِيُسْرَجْ ليَ البرذرن في وقت دُلجتي . . . وأنت لحاجاتي مع الصبر خابر
فأقضي حاجاتي به ثم أنثني . . . عليه وحجَّامٌ إذا جئتُ حاضر
المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 170
مساهمون: علي بن يوسف القفطي
ص١٧٠