تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
138 - محمد بن البِين الأندلسي لم أرَ أحداً من مؤرخي الأندلس ذكره ، وإنما ذكره الرشيد بن الزبير الأسواني في كتاب " جِنان الجِنان " وأنشد له : كامل : جعلوا رضابَك كي يُحرَّم رَاحا . . . ورأوا به قتل النفوس مُباحَا نشروا عليك من الذوائب حندساً . . . فملأتَه من وجنتيك صباحَا أُمسى أجرأ منك طيفاً طارقاً . . . ملأوا أَعنَّتهم إليَّ رياحَا ضربوا عليك من القتام سُرادقاً . . . ركزوا شعاع الشمس فيه رماحَا وجلوا ظلام الليل بالصبح الذي . . . قسموه بين جيادهم أوضاحَا وأَتوْا بغدران المياه جوامدا . . . قد فصَّلوها ملبساً وسلاحا وله أيضاً : وافر : برودٌ قد خَلقن عليَّ حتى . . . جلبن الصبر في يوم الوداعِ فجدِّدْهما ليشهد كلُّ راءٍ . . . بأني من هباتك في اتِّساعِ وحَمِّلْ عاتقي ثِقلَ المعالي . . . فإني بالمحمَّلِ ذو اضطلاعِ ثم نظرت في كتاب " الذخيرة " لابن بسام فرأيته ذكره وأنشد له شعراً .
المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 169 | علي بن يوسف القفطي / حسن معمري / حمد الجاسر