138 - محمد بن البِين الأندلسي
لم أرَ أحداً من مؤرخي الأندلس ذكره ، وإنما ذكره الرشيد بن الزبير الأسواني في كتاب " جِنان الجِنان " وأنشد له : كامل :
جعلوا رضابَك كي يُحرَّم رَاحا . . . ورأوا به قتل النفوس مُباحَا
نشروا عليك من الذوائب حندساً . . . فملأتَه من وجنتيك صباحَا
أُمسى أجرأ منك طيفاً طارقاً . . . ملأوا أَعنَّتهم إليَّ رياحَا
ضربوا عليك من القتام سُرادقاً . . . ركزوا شعاع الشمس فيه رماحَا
وجلوا ظلام الليل بالصبح الذي . . . قسموه بين جيادهم أوضاحَا
وأَتوْا بغدران المياه جوامدا . . . قد فصَّلوها ملبساً وسلاحا
وله أيضاً : وافر :
برودٌ قد خَلقن عليَّ حتى . . . جلبن الصبر في يوم الوداعِ
فجدِّدْهما ليشهد كلُّ راءٍ . . . بأني من هباتك في اتِّساعِ
وحَمِّلْ عاتقي ثِقلَ المعالي . . . فإني بالمحمَّلِ ذو اضطلاعِ
ثم نظرت في كتاب " الذخيرة " لابن بسام فرأيته ذكره وأنشد له شعراً .
المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 169
مساهمون: علي بن يوسف القفطي
ص١٦٩