تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
حسنُ الشكلِ ناعمُ القدِّ حلوٌ . . . يتثنَّى تثنِّيَ الخيزُرانه لو يراه الذي يفنِّد فيه . . . لم يعب مغرباً به وأعانه إن يكن أصلَعٌ علاه مشيبُ . . . فأراه الرّشادَ حتى استبانهْ إن تحت الكِسى لظرف فتيُّ . . . ذو اختيارٍ وجُمَّةٌ فيْنانه قد سقاه الهوى بكأس التصابي . . . فجرى جامحاً يجرُّ عنانهْ ولمحمد بن إسماعيل يعاتب نُصَيب بن وهب : هزج : عذيري من أخ كنتُ . . . على الناسِ به أفخرْ زكتْ أغصانُه إذ طا . . . ب منه الأصل والعُنصرْ فتى كان كصفو الما . . . ء للإخوانِ لا يكدُرْ قليلاً ثم أبدي مَ . . . لَّة ، من حيث لا أشعرْ جفاني بعد أن كان . . . خليلي ، والذي أُوثِرْ فأضحى معرضاً يَطوي . . . من الحبِّ الذي أنشرْ إذا ما زرت مشتاقاً . . . فرَبْعٌ دارس مُقفِرْ وفي الصَّمتِ عن الأخبا . . . ر إخبارٌ لِمَنْ فَكَّرْ 95 - محمد بن إسماعيل أبي العَتاهية ابن القاسم ، وكنيته محمد أبو عبد الله ، ويلقّب عتاهية وكان شاعر أيضاً ، حذا طريقة أبيه في القول في الزهد ، وحدَّث