تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
طوت على عزّها إن عارضته بها . . . ( صنعاء ) أفوافها غيظاً و ( تبريز ) إن كان مرتبع الإيمان في يَمَن . . . فالفضل ملقى عصاه منه ( تبريز ) 98 - محمد بن إسماعيل بن عمر الصيرفي الإمام أبو عبد الرحمن النيسابوري ينسب إلى القشيري ، ذكره البيهقي في " الوشاح " وأنشد له قوله : طويل : بقيت عماد الدين ما انهلَّت الدِّيم . . . وما الروض بعد الوبْل باكِرُه ابتسمْ ولا زلتَ صدراً مستماحاً معظماً . . . ومِلكك مخصوص ، ومُلكك مقتسم فما في عباد الله مثلك عابدٌ . . . وما في بلادِ الله مثلك محتشم وأنشد له أيضاً : كامل : السعد أطلع من وراء حجابه . . . والنصرُ أقبل سافراً لنقابه والنحس ولى جانباً بهزيمة . . . والتعس تابعه على أعقابِهِ واليمنُ نحو يميننا واليسر تح . . . تَ يسارنا كلٌّ أش من بابهِ والصدرُ مولانا الهمام المرتجى . . . دامتْ علاه ، وعاد نحو جنابهِ كالبدر عند طلوعه مستعلياً . . . والليث مقداماً ألمَّ بغابهِ أهلا بمقدمِهِ الشريف ومرحباً . . . بغبار موكبه وتُرْب ركابه وذكره عبد الغافر الفارسي ، فقال : محمد بن إسماعيل ابن عمر الصيرفي أبو عبد الرحمن ، من أحفاد الإمام زين الإسلام أبي القاسم وأحفاد ابن خاله الشيخ أبي عمر بن أبي عقيل السلمي ، رجل فاضل صاحب النظم والنثر ، مبرز في العربية ، حافظ للأصول ، ماهر في الشروط