تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
فمنه قوله : كامل : ما زال يستر وجْده بجحودِه . . . فزَعاً من الواشي ومن تفنيدِهِ والدمعُ أجدر مَن ينمُّ لأنه . . . عدل الشهادة في سبيل خدودِهِ فعسى مدامعُه تفيض بعبرةٍ . . . تُطفي لهيب فؤادِه ووقودِه وقوله : كامل : هذا الرئيس أبو عليّ فالْقهُ . . . وانظر فما أخباره كعيانهِ والله ما الأمطارُ مثلَ نواله . . . جوداً ولاذا النيل في جريانهِ هذا يزيد إذا دريت تكرُّماً . . . أبداً ، وذاك يزيد في نقصانِهِ إن كنت ترغب في الحياة ممتَّعاً . . . بالسعدِ فالحظ وجهَه أو دانِهِ 94 - محمد بن إسماعيل المدائني أبو علي شاعر مذكور في أيام المعتصم ، وكان يصحب غلاماً اسمه باذنجانة ، فقال نُصيب بن وهيب المدائني يمازحه : خفيف : كلِفٌ مغرمٌ بباذنجانهْ . . . قد ثنى صبوةً إليه عِنانهْ كل يومٍ له هوى مستفادٌ . . . هو منه في ذلةٍ واستكانهْ وأرى في المشيب والصلع ألفا . . . حش شُغلا عن الصِّبى والمجانهْ فأجابه محمد بن إسماعيل : خفيف : لا تلُمني فإن باذنجانهْ . . . بَزَّ في الحسن عندنا أقرانهْ
المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 125 | علي بن يوسف القفطي / حسن معمري / حمد الجاسر