تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
قرين الملك العادل أبي بكر في أيوب ، فاستكتبه بين يديه في الترسل ، وكان جيد الخط ، حسن الترسُل ، سهله ، مات بالرَّقَّة بعد سنة عشرين وستمائة ، فمن شعره المنسوب إليه : سريع : فدَيتُه ليس عليه جناحْ . . . وإن تعدَّى طورُ المِلاحْ دَمي له حلٌّ ، وعِرضي لمن . . . يلوم أو يَعْذِلُ فيه مُباحْ أطعت في شرع الهَوَى حُكمه . . . كطاعة السُّحبِ لأمر الرِّياحْ مفقَّهُ الألحاظِ لكنها . . . لم تقْرَ إلا في كتاب الجراحْ سكران من خمر الصِّبى لم يُفقْ . . . وكيف يصحو وجنى فيه راحْ ؟ أودعتُ أسرارَ هواهُ الصِّبا . . . فاهتزّ منها الروض طيباً وفاحْ هل طال ليلي فيه أم تاه في . . . ضلال صدغيه ضياء الصباحْ ؟ يا روضةً أجفانُها نرجسٌ . . . وخدُّها وردٌ ، وفُوها أقاحْ أَوْصلكَ الحُسنُ إلى غايةٍ . . . زادتْ على التأميل والاقتراحْ 91 - محمد بن الأردخل الموصلي كان أبوه بنَّاء ، والأرْدَخل بلغة أنباط الموصل يسمونه