تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
فالماءُ إن جاوز المقدار مهلكةٌ . . . والعدل إن جاوز المرسوم عُدوان إنَّ الأصابع خمسٌ وهي كاملة . . . فإن يزدْنَ فذاك الفضل نقصان 73 - محمد بن إبراهيم أبو العباس الكاتب له نثر مذكور وشعر مشهور ، من أدباء خراسان ، كتب للشيخ أبي الحسن العُقَيْلي ، فمن شعره قوله في دار بناها الشيخ أبو القاسم ابن كثير ، ببَلْح ، مطلعها : منسرح : أهلاً بدارٍ أبانَ بانيها . . . دلائلَ المجدِ في مغانيها فأصبحتْ خطبةً مزينةً . . . تزينُ ألفاظُها معانيها دار حَكَتْ صدرَ ربها سعة . . . تسافرُ العينُ في نواحيها فيْحاءُ ذاتُ العمادِ صورتُها . . . حسناءُ كرْخُ العراقِ ثانيها فصرْحُ هامانَ لا يعارضُها . . . وقصرُ غُمْدَانَ لا يساويها وبَيْتُ ماءٍ كأنَّ قبَّتَهُ . . . تسامرُ النجمَ أو تساميها يفيض في نهره اللُّجَينُ وإن . . . خَرَّ خريرَ المياه تمويها تسمع فيه حفيفَ أجنحة ال . . . طيرِ إذا رفرفتْ خوافيها لا بل قصيفُ الرياح في خَلل ال . . . سحاب منحلَّةً عَزَاليها ومنها : وأمّ نارٍ جحيمها أبداً . . . مجاوراً للجحيم يحْميها لها صفاتُ اللَّظى وداخلها . . . في جنّةٍ جمّةٍ ملاهيها بخارُها كالنجوم ممتزجاً . . . بماءِ وَرْدٍ لمن يوافيها كأنها غادةٌ مقنَّعة . . . معتادة نعمة وترفيها ميزابُها بالغناءِ مُطربُها . . . دولابُها بالإناءِ ساقيها وروضة تستعير بهجتَها . . . من حُسن أخلاقه فتُبديها