تَفْسِيرُ سُورَةِ النِّسَاءِ
[ قَوْلُهُ تَعَالَى : { وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي اليَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا } ]
554 - حدثنا [ ل 123 / أ ] سَعِيدٌ ، قَالَ : نا حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ ( 1 ) : بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالنَّاسُ عَلَى أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ إِلَّا أَنْ يُؤْمَرُوا بِشَيْءٍ وَيُنْهَوْا عَنْهُ ، فَكَانُوا يَسْأَلُونَ عَنِ الْيَتَامَى ، وَلَمْ يَكُنْ لِلنِّسَاءِ عَدَدٌ وَلَا ذِكْرٌ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : { وَإِنْ ( 2 ) خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي اليَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ } ، وَكَانَ الرَّجُلُ يَتَزَّوَجُ مَا شَاءَ ، فَقَالَ : كَمَا تَخَافُونَ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى ، فَخَافُوا فِي النساء ألا تعدلوا فيهن .
هامش
( 1 ) أي أن أيوب السِّختياني سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَقُولُ .
( 2 ) في الأصل : ( ( فإن ) ) .
[ 554 ] سنده ضعيف لإرساله ، وهو صحيح إلى مُرْسِله سعيد بن جبير .
وذكره السيوطي في " الدر المنثور " ( 2 / 428 ) وعزاه للمصنف وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم .
وابن المنذر أخرجه من طريق المصنف ، به مثله كما في هامش " تفسير ابن أبي حاتم " ( 2 / ل 104 / أ ) ، إلا أنه قال : ( ( أو ينهوا عنه ) ) ، وقال : ( ( ( فكما تخافون ) ) .
وأخرجه ابن جرير في " تفسيره " ( 7 / 537 رقم 8471 ) .
وابن أبي حاتم في " تفسيره " ( 2 / ل 104 / ب - 105 / أ ) . =