تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن سعيد بن منصور — صفحة 1137

مساهمون:

ص١١٣٧
هامش
= وقيل للمرأة ظعينة : لأنها تَظْعَنُ مع الزوج حيثما ظَعَنَ ، أو : لأنها تُحمل على الراحلة إذا ظعنت . انظر " النهاية في غريب الحديث " ( 3 / 157 ) . [ 552 ] سنده ضعيف لجهالة حال سلمة ، وهو صحيح لغيره لمجيئه من طريق آخر صحيح ، عدا قوله : قَالَتِ الْأَنْصَارُ : هِيَ أَوَّلُ ظَعِينَةٍ قدمت علينا ، فهو حسن لغيره ، ورواية المصنف هنا صورتها صورة الحديث المرسل ، لكن جاء في بعض طرق الحديث ما ينفي ذلك ، ومنها رواية الحميدي وفيها : ( ( عن أم سلمة أنها قالت ) ) . والحديث ذكره السيوطي في " الدر المنثور " ( 2 / 412 ) وعزاه للمصنف وعبد الرزاق والترمذي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني والحاكم . وأورده ابن كثير في " تفسيره " ( 1 / 441 ) من رواية المصنف ، فقال : ( ( قال سعيد ابن منصور : حدثنا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عن سلمة رجل من آل أُمِّ سَلَمَةَ ، قَالَ : قَالَتْ أُمُّ سلمة : يا رسول الله ، لا نسمع الله ذَكَرَ النِّسَاءَ فِي الْهِجْرَةِ بِشَيْءٍ ؟ فأنزل الله تَعَالَى : { فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ من ذكر أو أنثى } إلى آخر الآية ، وقالت الأنصار : هي أول ظعينة قامت علينا ) ) . اه - . وأخرجه عبد الرازق في " تفسيره " ( 1 / 144 ) . والحميدي في " مسنده " ( 1 / 144 رقم 301 ) . كلاهما عن سفيان بن عيينة ، به نحوه ، إلا أنهما لم يذكرا قوله : ( ( وقالت الأنصار . . ) ) ، الخ . ومن طريق عبد الرزاق أخرجه ابن جرير في " تفسيره " ( 7 / 487 رقم 8368 ) . ومن طريق عبد الله بن الزبير الحميدي أخرجه ابن المنذر في " تفسيره " كما في هامش " تفسير ابن أبي حاتم " ( 2 / ل 99 / ب ) . وأخرجه الترمذي في " سننه " ( 8 / 377 رقم 5012 ) في تفسير سورة النساء من كتاب التفسير . =