تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن سعيد بن منصور — صفحة 1136

مساهمون:

ص١١٣٦
[ قَوْلُهُ تَعَالَى : { فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ اللهِ وَاللهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ } ] 552 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ سَلَمَةَ ( 1 ) ، رَجُلٍ مِنْ وَلَدِ أُمِّ سَلَمَةَ ( 2 ) ، قَالَ : قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَا أَسْمَعُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ذَكَرَ النِّسَاءَ فِي الْهِجْرَةِ بِشَيْءٍ ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : { فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ ( 3 ) أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى . . . } إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ، قَالَ : قَالَتِ الْأَنْصَارُ : هِيَ أَوَّلُ ظَعِينَةٍ ( 4 ) قَدِمَتْ علينا .
هامش
( 1 ) في الأصل : ( ( عن سلمة عن رَجُلٍ مِنْ وَلَدِ أُمِّ سَلَمَةَ ) ) ، والتصويب من " تفسير ابن كثير " ( 1 / 441 ) حيث نقله بتمامه عن المؤلف . ( 2 ) هو سلمة بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بن أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي ، وربما نسب إلى جد أبيه ، وأبي جده ، وهو مقبول ، ذكره البخاري في " تاريخه " ( 4 / 80 رقم 6026 ) وسكت عنه ، وبيّض له ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " ( 4 / 166 رقم 731 ) ، وذكره ابن حبان في " الثقات " ( 6 / 399 ) ، وروى عنه عمرو بن دينار وعطاء بن أبي رباح ومحمد بن عمرو بن علقمة وغيرهم وروى هو عن جده عمر بن أبي سلمة وله صحبة وعن جدة أبيه أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها . انظر " التهذيب " ( 4 / 148 - 149 رقم 258 ) ، و " التقريب " ( ص 248 رقم 2500 ) . ( 3 ) قوله تعالى : { ربهم } سقط من الأصل . ( 4 ) أي امرأة ، وأصل الظَّعِينَة : الراحلة التي يُرْحَل عليها ويُظْعَنُ عليها ، أي : يُسار . =