545 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا سُفْيَانُ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : إِنْ كَانَ أَبَوَاكِ مِنَ : { الَّذِينَ اسْتَجَابُوا للهِ وَالرَّسُولِ } .
هامش
= أعيادهم حتى نُهي عنه .
فهذا الحديث قد تكون التَّبِعَةُ فيه على من فوق عثمان ، وهذا ما بينه الخطيب البغدادي ، فرواه من طريق أبى زرعة الرازي ، عن عثمان بن أبي شيبة ، عن جرير ، عن سفيان بن عبد الله بن زياد بن حُدَير ، عن ابن عقيل ، به .
قال الخطيب : ( ( كذا قال : عن سفيان بن عبد الله بن زياد بن حُدَير بدل سفيان الثوري ، وعندي أن هذا أشبه بالصواب ، والله أعلم ) ) . اه - .
فالذي يظهر أن عثمان حدث به عن جرير ، عن سفيان ولم ينسبه ، فظنه بعضهم سفيان الثوري ، وحدث به أبا زرعة فنسبه له ، فانتفت عنه شبهة هذا الحديث . وعليه يتضح أن عثمان - رحمه الله - ثقة حافظ ؛ يقول عنه الذهبي في " سير أعلام النبلاء " ( 11 / 151 ) : ( ( الإمام الحافظ الكبير المفسِّر ) ) .
وعليه يتضح أن الحديث بهذه المتابعة صحيح لغيره ، والله أعلم .
[ 545 ] سنده صحيح على شرط الشيخين ، وقد أخرجاه كما سيأتي .
وذكره السيوطي في " الدر المنثور " ( 1 / 386 - 387 ) وعزاه للمصنف وابن أبي شيبة وأحمد والبخاري ومسلم وابن ماجة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في " الدلائل " .
وقد أخرجه الحميدي في " مسنده " ( 1 / 128 رقم 263 ) عن سفيان ، به بلفظ : يا ابن أختي ، إن كان أبواك لمن الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بعدما أصابهم القرح : أبو بكر والزبير بن العوام .
ومن طريق الحميدي أخرجه ابن المنذر في " تفسيره " كما في هامش " تفسير ابن أبي حاتم " ( 2 / ل 89 / أ ) .
وأخرجه ابن ماجة في " سننه " ( 1 / 46 رقم 124 ) في فضل الزبير رضي الله عنه =