إِبْرَاهِيمَ ( 5 ) ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ( 6 ) ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ ( 7 ) : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : ( ( مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ بِالْآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سورة البقرة كَفَتَاهُ ) ) ( 8 ) .
هامش
( 5 ) هو ابن يزيد النخعي .
( 6 ) هو النخعي .
( 7 ) هو عقبة بن عمرو بن ثعلبة ، أبو مسعود الأنصاري ، البَدْريّ ، صحابي جليل ، شهد العقبة وبدرًا وأحدًا وما بعدها ، وتوفي سنة أربعين للهجرة ، وقيل بعدها . " الجرح والتعديل " ( 6 / 313 رقم 1740 ) ، و " الإصابة " ( 4 / 524 رقم 5610 ) ، و " التهذيب " ( 7 / 247 - 249 رقم 446 ) ، و " التقريب " ( ص 395 رقم 4647 ) .
( 8 ) قيل : معناه : أجزأتا عن قيام الليل بالقرآن ، وقيل : أجزأتا عنه عن قراءة القرآن مطلقًا ، سواء كان داخل الصلاة أم خارجها ، وقيل : معناه : أجزأتاه فيما يتعلق بالاعتقاد ؛ لما اشتملتا عليه من الإيمان والأعمال إجمالاً ، وقيل : معناه : كفتاه كل سوء ، وقيل : كفتاه شر الشيطان ، وقيل : دفعتا عنه شر الإنس والجنّ ، وقيل : معناه : كفتاه ما حصل له بسببهما من الثواب عن طلب شيء آخر ، وكأنهما اختصّتا بذلك لما تضمنتاه من الثناء على الصحابة بجميل انقيادهم إلى الله ، وابتهالهم ، ورجوعهم إليه ، وما حصل لهم من الإجابة إلى مطلوبهم . . . ، وعلى هذا فأقول : يجوز أن يراد جميع ما تقدم ، والله أعلم . اه - . من " فتح الباري " ( 9 / 56 ) .
[ 475 ] سنده صحيح على شرط الشيخين وقد أخرجاه .
وذكره السيوطي في " الدر المنثور " ( 2 / 137 ) وعزاه للمصنِّف وأبي عبيد وأحمد والدارمي والبخاري ومسلم وأبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجة وابن الضريس والبيهقي .
وللحديث عن أبي مسعود طريقان :
( 1 ) طريق عبد الرحمن بن يزيد ، يرويه عنه إبراهيم النخعي ، وله عن إبراهيم =