[ قَوْلُهُ تَعَالَى : { وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ المَلَائِكَةُ } ]
418 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ ، أَمَرَ فِتْيَانَ الْمُهَاجِرِينَ ، وَالْأَنْصَارِ أَنْ يَكْتُبُوا الْمَصَاحِفَ ، قَالَ : ( ( فَمَا ( اخْتَلَفْتُمْ ) ( 1 ) فِيهِ ، فَاجْعَلُوهُ بِلِسَانِ قُرَيْشٍ ) ) ، فَقَالَ الْمُهَاجِرُونَ : التَّابُوت ( 2 ) ، وَقَالَ الْأَنْصَارُ : التَّابُوهُ ، فَقَالَ عُثْمَانُ : ( ( اكتبوه بلغة المهاجرين : التابوت ) ) .
هامش
= على الجنازة إذا انصرف ، من طريق شعبة ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ جابر بن سمرة ، قَالَ : صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى الله عليه وسلم - على ابن الدَّحْداح ، ثم أتي بفرس عُرْيٍ ، فعقله رجل ، فركبه ، فجعل يتوقّص به ونحن نتّبعه نسعى خلفه . قال فقال رجل من القوم : أنَّ النَّبِيَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم - قال : ( ( كم من عِذْق معلَّق - أو : مُدَلّى - في الجنة لابن الدحداح ) ) - أَوْ قال شعبة : لأبي الدَّحْدَاح - .
وعليه فالحديث صحيح لغيره بمجموع هذه الطرق ، والله أعلم .
( 1 ) في الأصل ( ( اختلفوا ) ) ، وما أثبته من الموضع الآتي من " الدر المنثور " ؛ حيث ذكره بسياق المصنِّف .
( 2 ) التَّابُوت : هو الصندوق الذي يُحرز فيه المتاع . انظر " النهاية في غريب الحديث " ( 1 / 179 ) .
[ 418 ] سنده رجاله ثقات ، لكنه ضعيف للانقطاع بين عمرو بن دينار وعثمان - رضي الله عنه - ؛ فعثمان قتل سنة خمس وثلاثين للهجرة ، وعمرو بن دينار توفي سنة خمس أو ست وعشرين ومائة وقد جاوز السبعين ، أي أن ولادته كانت حوالي سنة خمسين للهجرة ، وقد نص أبو زرعة على أنه لم يسمع من أبي هريرة - رضي الله عنه - مع أن وفاته كانت سنة ثمان وخمسين للهجرة انظر " التهذيب " ( 7 / 141 ) ، =