27 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعي ( 1 ) ، عَنْ ثَابِتٍ البُنَاني ( 2 ) ، عَنْ أَنَسٍ : ( ( أَنَّهُ كَانَ إِذَا خَتَمَ الْقُرْآنَ جَمَعَ أَهْلَهُ فدعا ) ) .
هامش
= وأشار المزي في " تحفة الأشراف " ( 7 / 315 ) إلى أن الحديث رواه ثابت ابن ثوبان ، عن مكحول ، عن عقبة بن عامر ، لكن لم أجد من أخرجه .
والحديث ذكره الشيخ الألباني في " صحيح سنن الترمذي " ( 3 / 10 رقم 3098 ) ، وقال عنه : ( ( صحيح ) ) .
تنبيه : قال الترمذي في الموضع السابق من " سننه " : ( ( ومعنى هذا الحديث : أن الذي يُسرُّ بقراءة القرآن أفضل من الذي يجهر بقراءة القرآن ؛ لأن صدقة السرّ أفضل عند أهل العلم من صدقة العلانية . وإنما معنى هذا عند أهل العلم : لكي يأمن الرجل من العُجْب ؛ لأن الذي يسر بالعمل لا يُخاف عليه بالعجب ما يُخاف عليه في العلانية ) ) . اه - . والله أعلم .
( 1 ) هو جعفر بن سيلمان الضُّبَعي - بضم المعجمة ، وفتح الموحدة - أبو سليمان البصري ، روى عن ثابت البُنَاني وسعيد الجُرَيْري وحميد بن قيس الأعرج وابن جريج وعوف الأعرابي وغيرهم ، روى عنه هنا سعيد بن منصور ، وروى عنه أيضًا عبد الله بن المبارك وعبد الرحمن بن مهدي وعبد الرزاق وغيرهم ، وكانت وفاته سنة ثمان وسبعين ومائة ، وهو صدوق زاهد ، لكنه كان يتشيع كما في " التقريب " ( ص 140 رقم 942 ) . فقد وثقه ابن المديني وابن معين ، وقال أحمد : ( ( لا بأس به ) ) . وكان يحيى بن سعيد القطان لا يكتب حديثه ، وقال البخاري في " الضعفاء " : ( ( يخالف في بعض حديثه ) ) . قال البزار : ( ( لم نسمع أحدًا يطعن عليه في الحديث ، ولا في خطأ فيه ، إنما ذكرت عنه شيعيته ، وأما حديثه فمستقيم ) ) . وقال ابن حبان في " الثقات " : ( ( كان جعفر بن سليمان من الثقات المتقنين في الروايات ، غير أنه كان ينتحل الميل إلى أهل البيت ، ولم يكن بداعية إلى مذهبه ، وليس بين أهل الحديث من أئمتنا خلاف أن الصدوق المتقن إذا كان فيه بدعة ، ولم يكن يدعو إليها أن =