قَالَ : حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عن علي بن أيي طَلْحَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا { وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ } ثُمَّ اسْتَثْنَى الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ : { إِلاّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ } فَهَذَا هُوَ اللَّفْظُ الصَّحِيحُ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَإِنَّ هَذَا هُوَ ( اسْتِثْنَاءٌ ) 1 لا نَسْخٌ وَإِنَّمَا الرُّوَاةُ تَنْقِلُ ، بِمَا ( تظنه ) 2 المعنى فيخطئون 3 .
هامش
1 في ( م ) : استثنى ، وهو خطأ إملائي .
2 في ( ه - ) : ( مطه ) ، وهو تحريف ظاهر .
3 أخرجه الطبري والنحاس عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عنهما من طريق علي بن أبي طلحة ، ثم قال النحاس : ( وهذا أحسن ما قيل في الآية ) وهو اختيار الطبري ومكي بن أبي طالب أيضاً ، يقول بعد عزو دعوى النسخ إلى ابن عباس : ( إنما هو استثناء وقد ورد ذلك كثير في القرآن عن ابن عباس فيها حرف الاستثناء ، وهو يقول : إنه نسخ وهو لفظ مجاز لا حقيقة ) ولم يتعرض المؤلف لدعوى النسخ في هذه الآية لا تفسيره ولا في مختصر عمدة الراسخ . انظر : جامع البيان 19 / 79 ؛ والناسخ والمنسوخ ص : 204 ؛ والإيضاح ص : 326 - 327 .