فِيهِ فَرِيضَةً مَعْلُومَةً ، ثُمَّ نَزَلَتْ بَعْدَ ذَلِكَ الْفَرَائِضُ مُسَمَّاةً 1 ، وَقَدْ قِيلَ : إِنَّ الْمُرَادَ بِهَذِهِ الصَّدَقَةِ الزَّكَاةُ .
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ ، قَالَ : أَبْنَا عَلِيُّ بْنُ الْفَضْلِ ، قَالَ : أَبْنَا عَبْدِ الصَّمَدِ ، قَالَ : أَبْنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَمُّويَةَ ، قَالَ : أَبْنَا إبراهيم بن خريم ، قَالَ : أَبْنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ ، قَالَ : بنا شَبَابَةُ عَنْ وَرْقَاءَ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : الْعَفْوُ : الصَّدَقَةُ الْمَفْرُوضَةُ 2 .
وَالْقَوْلُ الثَّانِي : [ 3 أَنَّهُ كَانَ فُرِضَ عَلَيْهِمْ قَبْلَ الزَّكَاةِ أَنْ يُنْفِقُوا مَا يَفْضُلُ عنهم ، فكان أهل ( المكاسب ) 4 يَأْخُذُونَ قَدْرَ مَا يَكْفِيهِمْ مِنْ نَصِيبِهِمْ ، وَيَتَصَدَّقُونَ بِالْبَاقِي ، وَأَهْلُ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ يَأْخُذُونَ قَدْرَ مَا يَكْفِيهِمْ في تجار = تهم وَيَتَصَدَّقُونَ = 5 بِالْبَاقِي ، ذَكَرَهُ بَعْضُ الْمُفَسِّرِينَ .
هامش
1 أخرجه الطبري عن ابن عباس في جامع البيان 2 / 213 ، وإسناده كإسناد المؤلف مسلسل بالضعفاء .
2 أخرجه الطبري في جام البيان عن مجاهد 2 / 214 ، وذكره السيوطي في الدر المنثور 1 / 253 ، وعزاه إلى عبد بن حميد من طريق ابن أبي نجيح عن طاؤس ، وفيه قال : العفو : أيسر من كل شيء ، قال : وكان مجاهد يقول : العفو : الصدقة المفروصة .
3 من هنا ورقة كاملة مفقودة في ( م ) في الميكروفيلم الذي جئت به من معهد المخطوطات بجامعة الدول العربية بمصر ، وهي موجودة في ( ه - ) .
4 في ( ه - ) الكتاب ، وهو : خطأ ، ولعل ما أثبت أنسب للمقام لمقابلتها ، أهل الذهب والفضة الآتي ذكره .
5 ساقطة من ( ه - ) ، كملتها نظراً للسياق .
في ( ه - ) : الكتاب ، وهوحطأ ، ولعل ما أثبت أنسب للمقام لمقابلتها ، أهل الذهب والفضة الآتي ذكره .