ذِكْرُ الْآيَةِ السَّادِسَةِ وَالْعِشْرِينَ : قَوْلُهُ تَعَالَى : { وَيَسْأَلونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ } 1
فالمراد بهذا الإنفاق ثلاثة أأقوال :
أحدها : أَنَّهُ الصَّدَقَةُ وَالْعَفْوُ مَا يَفْضُلُ عَنِ الْإِنْسَانِ .
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الْحَافِظُ ، قَالَ : أَبْنَا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ خَيْرُونُ وَأَبُو طَاهِرٍ الْبَاقِلاوِيُّ ، قَالا : أَبْنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ ، قَالَ : أَبْنَا أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ قَالَ : أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ ( إِسْمَاعِيلَ بْنِ ) 2 سَعْدٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ حَدَّثَنِي عَمِّي ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ( قل العفوا ) 3 قَالَ مَا أَتَوْكَ بِهِ مِنْ شَيْءٍ قَلِيلٍ أَوْ كَثِيرٍ فَاقْبَلْهُ منهم لم يفرض
هامش
1 الآية ( 219 ) من سورة البقرة . هذه الآية جزء من الآية السابقة ، فهو إذاً الموضع الثاني مما ادعى فيها النسخ منها .
2 هكذا في ( م ) وهي غير واضحة من ( ه - ) ولعلها زيادة من الناسخ ، لأنه قد تقدم في ترجمته أن اسمه محمد بن سعد العوفي ، ولم يذكر المؤلف ( إسماعيل ) في هذا السند قط . انظر : ترجمته في : لسان الميزان 3 / 19 ؛ وتاريخ بغداد 5 / 322 - 323 .
3 في ( م ) قال العفو ، وهو خطأ من الناسخ .